مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1683
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
الفهرست « 1 » و لروايته عن أبيه أحياناً و الحسين بن عبيد الله لا تعرف لأبيه رواية و مع ذلك فكلامه غير صريح في الطعن كما ذكروه في الدراية و تقديم الجرح على التعديل مطلقاً غير مسلَّم و على تقدير ثبوته يحتاج إلى تحقّق الجرح . و عبد الله بن سنان ثقة جليل لا يطعن عليه في شيء قال فيه الصادق عليه السلام : « أما أنّه يزيد على السن خيراً » « 2 » هكذا ذكره علماؤنا في الرجال و ذكروا أنّ كتبه رواها عنه جماعات من أصحابنا لِعظَمِه في الطائفة و ثقته و جلالته « 3 » و إنّ ممّن روى كتبَه ابن أبي عمير « 4 » الذي أجمعوا على تصحيح ما يصحّ عنه . فهذه جملة من القرائن المستفادة من سند هذا الحديث مع رواية أجلَّاء علمائنا له في كتبٍ متعدّدةٍ معتمدةٍ ، و الله أعلم . فصل قد كتب بعض مشايخنا المعاصرين « 5 » أيدّهم الله على هذا الحديث رسالةً تشتمل على تحقيق و تدقيق يتعيّن تلخيص المهمّ منه هنا قال أيّده الله : « هذا الحديث يدلّ على أنّ الغناء يحصل بترجيع القرآن على النحو المتعارف الآن و يدلّ على تفسير الغناء بالترجيع المطرب ، و الطربُ « خِفّةُ تصيبُ الإنسانَ لشدَّة حزنٍ أو سرورٍ » كما ذكره أهل اللغة « 6 » و فيه من الذمّو الزجر على أبلغ وجه و أكمله ما لا يخفى على من عقله ، و هل سمعتَ أنّ أحداً يقرأ القرآنَ لاعباً بالمثاني و العود و الطنبور و نحوها حتى يخصّ الغناء به مثل ذلك و يسهل طريق سماع .
--> « 1 » الفهرست ، ص 2 « 2 » اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 710 « 3 » رجال النجاشي ، ص 214 ، رقم 558 « 4 » الفهرست ، ص 192 ، رقم 410 « 5 » هو علي بن محمد بن حسن بن زين الدين العاملي ، و رسالته موسومة ب السهام المارقة من أغراض الزنادقة « 6 » الصحاح ، ج 1 ، ص 171 ، مادة « طرب »